المغاربيّة نت
::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي ::: ::: بث تجريبي :::


 

   الغرب يعيد خارطة الطريق مع ليبيا 
   رايس قريبا بطرابلس وساركوزي يجدد دعمه للقذافي
 أعلن مسؤول ليبى رفيع المستوى أن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ستزور ليبيا قريبا جدا، وأضاف أن لا عوائق تحول دون مجيئها، فى تطور يعد إعلانا عن بداية مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، فيما جدد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعمه للزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال أحمد الفيتورى مدير إدارة الاميركيتين فى الخارجية الليبية فى ختام لقاء بين مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش وأمين الخارجية الليبى عبد الرحمن شلقم عقد يوم الاربعاء 22-8-2007 فى طرابلس "ان رايس ستصل قريبا جدا، ولا توجد اية عوائق تحول دون مجيئها".

وهذه اول زيارة يقوم بها ديفيد ويلش مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادني لليبيا منذ اطلاق سراح ستة من العاملين الطبيين الاجانب المدانين بتعمد اصابة اطفال ليبيين بفيروس الايدز من السجن في 24 يوليو تموز. 

ولفت الفيتورى إلى أن شلقم وولش تناولا عددا من الموضوعات الإقليمية والدولية وفى مقدمتها العلاقات القائمة بين البلدين، وأكد أن ليبيا وأميركا أكدتا خلال هذا الإجتماع على أهمية تطوير العلاقات القائمة بينهما، وأضاف أن الجانبين بحثا كذلك إمكانية تشكيل لجان مشتركة لتطوير التعاون الثنائى فى المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية.

وتحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا بعد ان تخلت طرابلس عن اسلحة الدمار الشامل في عام 2003 لكن قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني أفسدت العلاقة.

وكانت رايس اعلنت اثر اطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطينى انها تأمل القيام بزيارة قريبا الى طرابلس.

وفى سياق متصل بتطور علاقات طرابلس والغرب، جدد الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى حرصه البالغ على دعم وتعزيز علاقات بلاده مع ليبيا فى مختلف المجالات .

وذكرت وكالة الأنباء الليبية يوم الاربعاء 22-8-2007  أن ذلك جاء فى محادثة هاتفية أجراها ساركوزى مع القائد الليبى معمر القذافى فى إطار التشاور المستمر بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتناولت المحادثة الاستعدادات الجارية لإنعقاد قمة إفريقيا أوروبا بالعاصمة البرتغالية لشبونه فى شهر ديسمبر- كانون أول المقبل ، كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الإتحادين الأوروبى والإفريقى فى مختلف الأصعدة .

وذكرت الوكالة أن ساركوزى عبر عن دعم فرنسا لجهود القذافى المتواصلة من أجل وحدة إفريقيا وصولا إلى قيام الولايات المتحدة الإفريقية .

يذكر أن الرئيس الفرنسى زار طرابلس فى الخامس والعشرين من يوليو الماضى وأثمرت تلك الزيارة التوقيع على اتفاق إطارى للشراكة الشاملة الليبية الفرنسية واتفاق للتعاون فى مجال الدفاع والشراكة الصناعية الدفاعية ، ومذكرة تفاهم بشأن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية تنص على تزويد ليبيا بمفاعل نووى لتحلية مياه البحر وحزمة أخرى من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية للتعاون بين الجانبين فى المجالات العلمية والثقافية .

 

واشنطن تصر على قاعدة "افريكوم" بالمنطقة
   تقارب عسكري أمريكي مغاربي غير مسبوق
 في وقت تتوالى المساعدات العسكرية الامريكية على المنطقة المغاربية، ينتظر ان يشارك نهاية الشهر الجاري عسكريون من الولايات المتحدة ومن ثلاث عشرة دولة أفريقية وأوروبية من بينهم اربعة بلدان مغاربية ، في مناورات عسكرية في إطار برنامج لمكافحة ''الإرهاب'' ستقام بمالي الى غاية بداية الشهر القادم ، تعد الثالثة من نوعها بالمنطقة في ظرف سنتين.

المناورات التي سيطلق عليها اسم ''فلينتلوك2007 '' ستجري بالقرب من باماكو عاصمة مالي تشمل بالإضافة إلى الولايات المتحدة ومالي الجزائر وتشاد وموريتانيا والمغرب والنيجر ونيجيريا والسنغال وتونس وبوركينافاسو وفرنسا وهولندا وبريطانيا.

وتتزامن هذه المناورة مع انطلاق منذ الأول الشهر الجاري بمحافظة الحوض الشرقي (المحاذية لدولة مالي) دورة تدريبية مشتركة بين القوات المسلحة وقوات الأمن الموريتانية والأميركية، تستمر شهرا كاملا.

كما يتواجد وفد من الضباط الأميركيين في زيارة لتونس منذ نهاية الاسبوع الفارط  في إطار دورات «كابستون» للتأهيل العسكري والتنسيق الأمني بين تونس وواشنطن.

وكان مساعد رئيس الأركان الأميركي الأدميرال إدموند جام باستيان زار تونس الأسبوع الماضي تمهيدا لاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة وأجرى محادثات مع كبار المسؤولين التونسيين تطرقت لمواجهة الأخطار المتنامية التي تشكلها شبكة "القاعدة في بلاد المغرب" وبخاصة بعد التفجيرات التي هزت الجزائر والدار البيضاء في وقت سابق من العام الجاري.

و في أول زيارة يقوم بها الى طرابلس منذ تسوية قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الشهر الماضي، يقوم مساعد كوندوليزا رايس لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد وولش، بزيارة إلى ليبيا خلال الساعات المقبلة لإجراء محادثات تمهيدية مع كبار المسؤولين الليبيين حول العلاقات الثنائية وكيفية تطويرها في مختلف المجالات بعد سنوات من القطيعة والخلافات السابقة بين طرابلس وواشنطن، خصوصا في ظل الحديث عن مفاوضات غير معلنة بين طرابلس وواشنطن لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات قبل نهاية العام الجاري، على هامش الزيارة المزمع أن تقوم بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لليبيا في شهر أكتوبر (تشرين الاول) المقبل.

وبالرغم من الرفض العلني للحكومات المغاربية من العرض الامريكي بخصوص اقامة قاعدة عسكرية امريكية بمنطقة المغرب العربي، الا ان القيادة العسكرية الامريكية تهدف من خلال هذا التقارب اعلان اصرارها على الحلم الامريكي بالمنطقة، بالرغم من تاكيد واشنطن بأن الهدف الرئيس يتمثل في ضمان الاستقرار على المدى الطويل في منطقتي دول الساحل والمغرب العربي، بما فيها مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة السرية والاتجار بالمخدرات ومراقبة الحدود.

وفي تقدير المراقبين فان ادارة بوش تسعى لضرب طوق حول التنظيمات المسلحة في القارة وبخاصة في منطقة جنوب الصحراء التي اتخذت منها الجماعات المغاربية المسلحة مسرحا لحركتها وجسرا لتموين عناصرها بالسلاح.

 

 التحرشات الغربية ضد طرابلس تتواصل
   الرئيس الفرنسي ينفي وجود صفقة لبيع مفاعل نووي الى ليبيا
 نفى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاثنين 13-8-2007 في وولفبورو (نيوهامشر شمال شرق الولايات المتحدة) وجود مشروع لبيع مفاعل نووي متطور من الجيل الثالث الى ليبيا، فيما كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية  أن ليبيا ما زال لديها نحو 200 برميل من مادة اليورانيوم مخبأة في إحدى القواعد العسكرية.

كان الرئيس ساركوزي يرد بذلك على اسئلة صحافيين خلال ممارسته رياضة الركض في هذه المدينة حيث يمضي اجازته عن معلومات اوردتها صحيفة "لو باريزيان-اوجوردوي" الفرنسية الاثنين. وكرر ساركوزي "هذا ليس صحيحا ليس صحيحا".

وبحسب الصحيفة فان ليبيا التي وقعت مع باريس اواخر تموز/يوليو مذكرة تفاهم بشان مفاعل نووي لتحلية مياه البحر تريد في الواقع الحصول على مفاعل نووي من الجيل الثالث وهو المفاعل الاقوى في العالم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في مفوضية الطاقة الذرية وهي المساهم الاكبر في مجموعة "اريفا" النووية الفرنسية قوله ان ليبيا "طلبت (من المجموعة الفرنسية) تقديم معلومات عن هذا المفاعل".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس يوم الاثنين لم يؤكد المتحدث باسم "اريفا" هذه المعلومات. وقال "ما يجري حاليا هو مناقشات سياسية وهذا الامر يعود الى الدبلوماسيين وليس للقطاع الصناعي او التجاري"، واشار الى ان "المناقشات الاولية" التي تطرقت اليها الصحيفة هي "مناقشات ذات طابع عام حول انتاج الطاقة النووية".

وتم التوقيع على اتفاق خلال زيارة نيكولا ساركوزي لطرابلس يهدف الى تزويد ليبيا بمفاعل نووي لتحلية مياه البحر، واتت هذه الزيارة غداة الافراج عن الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين كانوا معتقلين في ليبيا منذ اكثر من ثمانية اعوام.

وتقدر كلفة انشاء مفاعل من الجيل الثالث بنحو ثلاثة مليارات يورو. ويتم حاليا بناء مفاعل من هذا النوع في فنلندا لكن العملية تشهد تاخيرات عدة. وكانت "اريفا" وقعت ايضا اتفاقا مع الصين لتزويدها مفاعلين من الجيل الثالث.

ومن المقرر ان تبدا فرنسا التي تعتمد على الطاقة النووية في توفير 80% من التيار الكهربائي في بناء مفاعل من هذا النوع في فلامانفيل بمنطقة المانش في اواخر 2007.

من جانب اخر، ذكرت صحيفة ديلي تلغراف في عددها الصادر الاثنين أن ليبيا تحاول كسب بعض الوقت قبل الوفاء بتعهداتها التي قطعتها على نفسها عام 2003 بتفكيك برنامجها الخاص بتطوير أسلحة الدمار الشامل مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وأضافت الصحيفة أن ليبيا ما زال لديها نحو 200 برميل من مادة اليورانيوم مخبأة في إحدى القواعد العسكرية وأن الزعيم الليبي معمر القذافي ينوي المساومة بهذه الورقة من أجل الحصول على مفاعل نووي من الغرب.

شرطي العالم يفعل بالعرب ما يشاء
   تونسي وليبي يكشفان فضائح جحيم غوانتانامو
 كشفت مصادر  بريطانية عن تعرض معتقلين مغاربيين لمعاملات لا انسانية بمعتقل غوانتانامو  واساليب سوء المعاملة التي يتعرض لها المسجونين العرب على يد القوات الامريكية، ضاربة عرض الحائط النداءات الدولية والتحذيرات الاممية.

قال محام تونسي ان سجينا تونسيا سابقا بمعتقل غوانتانامو في خليج كوبا ابلغه انه ذاق الوانا من التعذيب على يد سجانيه الاميركيين، طيلة فترة احتجازه من عام 2001 الى 2007. وسلمت واشنطن في 18 يونيو (حزيران) الماضي الى تونس، حليفتها في مكافحة الارهاب، اثنين من مواطنيها افرج عنهما من معتقل غوانتانامو، هما لطفي الاغة وعبد الله الحاجي. ولا يزال الاثنان في السجون التونسية للتحقيق معهما.

وقال المحامي سمير بن عمر، في مقابلة مع رويترز يوم  الاحد 12-8-2007، انه زار السجين لطفي الاغة بسجن المرناقية في ضواحي العاصمة تونس، لاول مرة اول من امس. وأشار ابن عمر الى ان المحققين الاميركيين بتروا اصابع ايدي الاغة العشرة، اضافة لاصبع من القدم نكاية فيه، لانه مسلم وليس بغية انتزاع اعترافات. وابلغ الاغة الذي تم ايقافه نهاية عام 2001 على الحدود الباكستانية الافغانية محاميه، ان اساليب التعذيب في معتقل غوانتانامو كانت: شنيعة وغير انسانية ومستمرة بشكل يومي. واطلق سراح الاغة من غوانتانامو في يونيو، بعد مثوله امام لجنة عسكرية قالت انه لا يمثل اي خطر على الامن القومي للولايات المتحدة، وفقا لما ذكره ابن عمر. ونقل ابن عمر عن الاغة، 40 عاما، قوله اوهموني بانهم سيقومون بعلاج يدي المصابة لكنهم خدروني، وبعد ان افقت وجدت اصابعي قد بترت. واضاف: سبق ان قالوا لي انه يتحتم قطع اصابعي كي لا ينتشر المرض لكني رفضت لاني لم اكن اعاني سوى من انتفاخ بسبب موجة من الصقيع في افغانستان، وكنت اعرف انهم ينوون عمل فعل شنيع. وتابع انه عندما افاق على مفاجأة بتر اصابعه وجد مفاجأة اخرى في انتظاره حيث انهال عليه المحققون بالضرب من دون شفقة. وقال ابن عمر ان موكله حدثه عن اشكال اخرى من التعذيب في معتقل غوانتانامو، من بينها تكبيل سجناء لمدة تتجاوز الـ40 ساعة، من دون ان يلتفت اليهم احد، اضافة الى تعمد نساء تلمس اعضاء حساسة باجسادهم لاستفزازهم واثارتهم.

والاغة اختفى عن انظار عائلته منذ عام 2000. وتوقعت عائلته ان يكون قد مات قبل أن يعرفوا في يونيو الماضي انه كان مسجونا في غوانتانامو. وعن سبب عدم الاتصال بعائلته طيلة فترة احتجازه قال الاغة لمحاميه بصراحة كنت متأكدا من ان الرسائل لا تنفع في شيء لان الاميركيين يستخدمونها للاطلاع على معلومات تخص عائلات المعتقلين ويشطبون كل محتوياتها ما عدا السلام. وتقود منظمات حماية حقوق الانسان في العالم، ومن بينها منظمة العفو الدولية، حملة للمطالبة باغلاق سجن غوانتانامو، معتبرة انه وصمة عار.

وقال الاغة ان سجانيه في غوانتانامو كانوا يجلبون "حيض النساء" ويلطخون به وجوه المعتقلين. واضاف انه لا يمكنه ان ينسى الذكريات المؤلمة التي عاشها طيلة فترة احتجازه. وتوقع ابن عمر ان تتم محاكمة لطفي الاغة في تونس في اكتوبر (تشرين الاول) المقبل بتهمة الانتماء لعصابة مفسدين.

والتونسي الثاني الذي أفرج عنه من غوانتانامو هو عبد اللـه الحاجي صادرة عليه أحكام غيابية في تونس بتهم الانتماء لحركة النهضة الإسلامية المحظورة وفقاً لمحامين ونشطاء لحماية حقوق الإنسان.
واعتقل الحاجي عام 2003 بباكستان. وسافر الحاجي منذ عام 1990 إلى باكستان مع عائلته حيث عمل تاجراً للأقمشة قبل أن يعتقل عام 2003 على يد القوات الباكستانية التي سلمته إلى حليفتها في مكافحة الإرهاب واشنطن.
وقال محامون أميركيون ومدافعون عن حقوق الإنسان: إنه لا يزال على قائمة التونسيين المعتقلين بسجن غوانتانامو في خليج كوبا عشرة مواطنين آخرين.
بالموازاة مع هذا، أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن أسرة ليبي، كان يقيم في بريطانيا ومعتقل في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا، نشرت ملفاً يتضمن صوراً يتحدث بالتفصيل عن سوء المعاملة التي تعرض لها منذ توقيفه في باكستان.
وأضاف الصحيفة: إن الليبي عمر دغايس 37 عاماً هو واحد من خمسة معتقلين في غوانتانامو يقيمون في بريطانيا قبل اعتقالهم حيث طلبت لندن رسمياً من واشنطن قبل أيام الإفراج عنهم، وقد وصل دغايس إلى برايتون في بريطانيا 1980، وأوقف في باكستان بين نهاية 2001 وبداية 2002 قبل أن ينقل إلى باغرام في أفغانستان ومنها إلى غوانتانامو.
وأوضحت الغارديان «أن أسرته نشرت ملفاً يكشف الاعتداءات الجنسية وأعمال العنف المتكررة التي تعرض لها ورواها لمحام زاره في القاعدة الأميركية، وكيف أنه تعرض لصدمات كهربائية في سجن كابول وحرم الطعام 45 يوماً خلال نقله من باغرام إلى غوانتانامو حيث ضرب مراراً، ولفتت إلى أن دغايس قال لمحاميه: إنه رأى سجيناً يقتل بالرصاص في باغرام لأنه أراد مساعدة سجين آخر كان يتعرض للضرب.
وطالبت منظمة العفو الدولية مراراً بإغلاق معتقل
"جوانتانامو" معتبرة أنه من أهم أولوياتها، كما طالبت الحكومة البريطانية من جهتها الإدارة الأمريكية بإغلاق المعتقل، حيث وصفت "مارجريت بيكيت" وزيرة الخارجية البريطانية، في وقت سابق عملية الاعتقال بقاعدة "جوانتنامو" الأميركية فى كوبا بأنها "غير مقبولة".

يُذكر إنه في 12 من شهر يونيو الماضي وجهت محكمة فيدرالية أمريكية، صفعة موجعة لسياسات الإدارة الأمريكية المتعلقة بما يُسمى "استراتيجية مكافحة الإرهاب"، عندما أصدرت حكماً ينص على أن إدارة "بوش" لا يمكنها اعتقال الأشخاص المقيمين بأمريكا لمدة غير معلومة "كمقاتلين أعداء" ودون توجيه اتهام لهم.                                       

ومنذ افتتاحه في الأشهر التي تلت اعتداءات 11 ايلول2001، اعتقل في غوانتانامو نحو 800 سجين في إطار الحرب الأميركية على الإرهاب، معظمهم في أفغانستان وباكستان.

  في وقت ترفض حكومات مغاربية استرجاعهم
  بريطانيا تطلب استقبال جزائري وليبي من غوانتنامو
 
طلبت بريطانيا رسميا إطلاق سراح خمسة من معتقلي غوانتانامو لا يحملون الجنسية البريطانية إلا أنهم كانوا يقيمون فى بريطانيا قبل إعتقالهم، يوجد من بينهم جزائري وليبي، وهذا في وقت كانت عدة حكومات مغاربية قد أعلنت في وقت سابق رفضها لاسترجاع رعاياها المسجونين لدى القوات الأمريكية بالجزيرة الكوبية.


قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إنها وجهت رسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس تطلب فيها رسميا الإفراج عنهم
.

 ويعد الطلب الكتابى الذى قدمه وزير الخارجية ديفيد ميليباند إلى نظيرته الأميركية كونداليزا رايس تحولا فى سياسة الحكومة البريطانية التى اعلنت سابقا انها لن تتدخل لإطلاق سراح معتقلى غوانتانامو من غير البريطانيين.
المعتقلين الخمسة
يتعلق الامر بكل من الجزائري عبد النور سامر، الليبي عمر دغايس، السعودي شاكر عامر، الأردني الفلسطيني جميل البنا، ، والإثيوبي بنيام محمد، لا يحملون الجنسية البريطانية.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس، إلى أن المعتقل الأردني الفلسطيني جميل البنا كان قد صدر قرار بالإفراج عنه في وقت سابق، إلا أنه أبقي قيد الاحتجاز نظرا لرفض بريطانيا تسلمه.

ونقلت الصحيفة عن محامي المعتقلين الخمسة ستافورد سميث قوله إن التحول الذي حدث في سياسة الحكومة البريطانية هو مؤشر على اعتراف حكومة براون بأهمية حقوق الإنسان في الحرب على الإرهاب، وهو ما يعني في نظر بعض المتتبعين محاولة بريطانية لبناء تصور أمني مستقل نوعا ما عن التصور الأمريكي الذي كانت تابعة له خلال عهدة رئيس الحكومة السابق توني بلير.

وأوردت الصحيفة تصريحات لوزارة الداخلية البريطانية بأن المباحثات بين الحكومتين قد تستغرق بعض الوقت.

 وأشارت الصحيفة إلى أن أبرز نقاط الخلاف بين الإدارة الأمريكية و الحكومة البريطانية هو رغبة واشنطن في فرض شروط معينة على المفرج عنهم، إلا أن الحكومة البريطانية رأت في فرض مراقبة وقيود على المفرج عنهم لدى عودتهم انتهاكا لقوانين البلاد.

وسبق للحكومة البريطانية أن تدخلت لصالح جميع مواطنيها المعتقلين في غوانتنامو الذين أفرج عنهم بين مارس عام 2004 وجانفي عام 2005 إلا أنها كانت ترفض حتى الآن التدخل من أجل مقيمين سابقين في بريطانيا لا يحملون الجنسية البريطانية بحجة أنهم ليسوا بريطانيين.

وسبق وأن أعرب معتقل جزائري آخر في غوانتنامو، وهو أحمد بلباشا، عن نيته في ترحيله من المعتقل الواقع بالخليج الكوبي إلى بريطانيا بدلا من الجزائر، بحسب تصريحات محاميه حيث سبق لبلباشا وأن أقام لمدة قصيرة في بريطانيا حيث كان يعمل نادلا، قبل أن يتوجه إلى باكستان. ولهذا يُصر محاموه على أن تكون بريطانيا هي الدولة المستقبلة له بدلا من الجزائر، إلا أن بريطانيا ترفض إلى حد الآن هذه المطالب، لأن بلباشا جزائري ولا يملك الجنسية البريطانية.

تقرير سري للصليب الاحمر

على صعيد اخر، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر  منتصف الاسبوع الجاري، انها لا تزال قلقة على مصير المعتقلين في سجون سرية تديرها الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية فنسنت لوسير لوكالة فرانس برس "نحن قلقون لاستمرار اي شكل من اشكال الاعتقال السري او بروزه مجددا وقلنا علنا ان هذا الشكل من الاحتجاز يناقض قواعد الحماية المعترف بها دوليا"، واضاف "طلبنا ان نلتقي جميع الذين تعتقلهم الولايات المتحدة ولهم صلة بمكافحة الارهاب وسنواصل هذا الامر".

واوضح لوسير ان اللجنة الدولية زارت 15 شخصا معتقلين في سجون سرية بعد نقلهم منذ ايلول/سبتمبر 2006 الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا حيث يسمح للجنة بزيارة السجناء.

لكن اللجنة لم تتمكن من الاتصال بمعتقلين آخرين بمن فيهم من اعيدوا الى بلدانهم الام لمحاكمتهم هناك وذلك رغم طلب الحصول على معلومات في هذا الصدد.

وتابع المتحدث "لا نزال قلقين بشدة على مصير هؤلاء الذين كانوا معتقلين بموجب برنامج الاعتقال التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي ايه اي) والذين لا نملك اي معلومات عنهم".

واكدت مجلة "ذي نيويوركر" الاميركية يوم السبت نقلا عن مصادر لم تحددها في واشنطن وداخل الكونغرس الاميركي ان تقريرا سريا للجنة الدولية للصليب الاحمر يستند الى احاديث مع 15 معتقلا في غوانتانامو يتحدث عن لجوء الاستخبارات الاميركية الى اساليب احتجاز واستجواب تحاكي التعذيب.

وقالت اللجنة الدولية لفرانس برس انها لا تستطيع تأكيد وجود هذا التقرير ولا كشف مضمونه علما انه لن يسلم الا الى السلطات المعنية وفي هذه الحال الى الولايات المتحدة.

من جهته رفض المتحدث باسم الاستخبارات الاميركية في واشنطن جورج ليتل في بيان معلومات "ذي نيويوركر" معتبرا ان المجلة "تكرر مزاعم قديمة".

واللجنة الدولية للصليب الاحمر التي مقرها في جنيف هي المنظمة الوحيدة التي تسمح لها واشنطن بزيارة معتقلي غوانتانامو بتكليف دولي وذلك للتأكد من معاملة السجناء في اطار نزاعات مسلحة في شكل انساني.

   وصفت بالخطوة "الجريئة" نحو تطبيع "حقيقي"
   الرئيس الجزائري يقبل عرض العاهل المغربي لإقامة تعاون امني
 أعرب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استعداد بلاده للتعاون مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب وتسخير كل الإمكانات لأجل اجتثاث هذه الآفة من المنطقة، في مؤشر يصفه المراقبين بالخطوة "الجريئة" في طريق تطبيع "حقيقي" للعلاقات "المتواترة" بين الجارتين للعام الثالث عشر على التوالي .

في برقية ردا على برقية التعزية التي كان بعثها العاهل المغربي للرئيس الجزائري اثر العملية الانتحارية التي استهدفت ثكنة الجيش الجزائري في منطقة الأخضرية 100 كلم الى جنوب شرق العاصمة الجزائرية في 11 تموز/يوليو، جدد الرئيس الجزائري "حرصه البالغ على ضم الجهود والعمل معا بتسخير كل ما نملكه من قوة ووسائل في سبيل اجتثاث جذور الفتنة وقطع شأفة الارهاب البشع من مغربنا العربي الكبير".