المغاربيّة نت
البريد الألكتروني
::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي :::
 الناطق الرسمي باسم حماس فوزي برهوم لـ " المغاربية نت ":
            
 الحكومات المغاربية تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه حماية المقدسات
غزة – المغاربية نت –حاوره أيمن ابو سمرة
في حوار خاص مع  "المغاربية نت  " يتحدث  فوزي برهوم الناطق باسم حماس  عن انجازات الحكومة  ومساعيها لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، ويشير إلى الصعوبات التي تعيشها هذه الحكومة، مؤكدًا على صمودها وثباتها رغم كل ما يعترضها من صعوبات ، ويشر الى 
حكومات المغرب  وتحملها مسؤولية تجاه حماية المقدسات .

  السيرة الذاتية ؟

- فوزي جمعة برهوم ، خريج الجامعة الإسلامية ، عملت في القطاع الحكومي أكثر من 20 عاماً ، أبعدت إلى لبنان لمدة عام ، عدت إلى ارض الوطن و اعتقلت في عهد السلطة الفلسطينية أكثر من مرة لمدة أيام متتالية ، اعمل الناطق الرسمي باسم حركة حماس .

** حدثنا عن آخر مستجدات  تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ؟

- منذ البداية و منذ انتخاب حركة حماس بتاريخ 25/1/2006 كان على سلم أولويات الحركة ، العمل على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، منذ تلك اللحظة حماس عرضت على كل الفصائل الفلسطينية الشراكة الحقيقية في الشأن الفلسطيني بما فيها تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، والفصائل رفضت أن تشارك على الرغم أن هذه الخطوة لم تكن موفقة ، و لم تكن مدروسة بشكل جيد منهم ، ولو شاركت الفصائل منذ البداية في الحكومة ربما كان الضغط على الفلسطيني أقل .

بدأت الحكومة في معاناتها مع الشعب الفلسطيني و تم معاقبة هذا الشعب على خياره الديمقراطي إلى أن وصلت كل الفصائل إلى قناعة جدية بأن لا مناص للخروج من أزمات القرار السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي إلأ بالعودة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، حماس بدورها رحبت بهذه المقترحات،  و بدأت جولات العمل الوطني الجاد لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية .

** هل تعثرت ؟

-  نعم تعثرت في بعض محطاتها بسبب أمور معقدة ، و هناك أمور تعلقت بالتدخل الأمريكي و الأوروبي في الشأن الفلسطيني و هناك إجتياحات إسرائيلية أزمت المواقف ، كل هذه الظروف الصعبة عكست العلاقة بين رئيس الوزراء و رئيس السلطة و أثرت سلباً حتى على حماس و فتح  .

الآن بعد التصميم الجاد من قبل الكل  و رئيس السلطة و رئيس الوزراء و حركة حماس للعودة الجادة تحت شعار " لا استقرار إلا بالحوار " الكل توافق على هذا الشعار ، و بدأنا عملية التنسيق في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إنطلقت هذه المحادثات في سوريا الشقيق في لقاء السيد خالد مشعل مع رئيس السلطة الفلسطينية ، بلوروا الكثير من المواقف و ذللّوا الكثير من العقبات و اجتازوا محطات صعبة و هامة في تشكيل الحكومة ، و بالفعل انطلق الحوار الموسع في غزة انضم إليه كل الفصائل  الفلسطينية و ممثلين عن المجلس التشريعي و ممثلين عن رئيس السلطة  و عن رئيس الوزراء .

الحوار سيكون حواراً واسعاً و شاملاً و سيدرس فقط في تشكيل حكومة الوحدة ، و بالتالي وجود عقبات تم التوافق عليها في دمشق وستطرح في الاجتماعات في غزة  كل الملفات و أي ملف ليس له جاهزية تامة سوف يدرس بكل جدية .

اعتقد أن السقف الأعلى ربما أسبوعان تكون كافية لتذليل كل العقبات في ظل وجود نوايا مخلصة ، في ظل جهود مثمرة و بناءة ، ربما هذه الفترة تكون كافية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية .

** كيف لمستم صدى زيارة رئيس الوزراء هنية ووزير الداخلية ووزير الخارجية للخارج ؟

ان حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة أولاً ستكون لها الخروج للعالم الخارجي و الانفتاح سواء للعالم العربي أو الإسلامي أو الدولي ،و زيارة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ثم سبقتها زيارات لوزير الخارجية و الداخلية و أعضاء في التشريعي و قيادات من حركة حماس ، هذا الانتشار الموسع لقيادات و رموز الحركة و قيادات الشعب الفلسطيني .

 هذه الزيارات الإستكشافية  لمدى التعاطف العربي و الإسلامي و الدولي للقضية الفلسطينية بمدى أن نضعهم بصورة مستجدات الواقع الفلسطيني الصعب ، والطلب منهم بالفعل موقف جاد و باتجاه فك الحصار، بالتأكيد الجولات كان لها صدى ايجابي جداً ، الشعوب العربية وضعت في صورة المحكات الصعبة و الصراعات الصعبة التي يخوضها الشعب الفلسطيني لتحرير الأرض و الإنسان الفلسطيني .

واضاف برهوم : الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء كانت لها ثمار واضحة جداً للتواصل مع الشعوب العربية و الإسلامية على الصعيد الرسمي و الشعبي ، حصل على كم ليس بسيط من الدعم المالي و السياسي و الإعلامي للقضية الفلسطينية كان آخر نتاجها قرار وزراء الخارجية العرب العمل الجاد و التحدي لفك الحصار و الزيارات المكوكية للخارج العربي و الإسلامي كان لها دور اتخاذ قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي أصرت  على إدانة إسرائيل على حادثة مجزرة بيت حانون الإجرامية ، و بالتالي كان هناك ثمار ايجابية لهذه الزيارات وعلى الصعيد السياسي هناك تغلغل في الواقع الأوروبي تجاه التعاطف مع القضية الفلسطينية على المستوى الرسمي و الشعبي .

هناك ثمار على الصعيد المالي و تم جمع أموال ليست بسيطة أودعت في رصيد جامعة الدول العربية لتصل إلى الشعب الفلسطيني بطريقة قانونية ، و تم فضح ممارسات الاحتلال و الحصار و مضاره على الشعب الفلسطيني ، و هناك حلحلة على الصعيد العربي و الإسلامي و الدولي كيف يدعمون الشعب الفلسطيني و بالتالي نرى الآن أصبح بعض الركود بالنسبة للتصعيد الذي كان متوقع كرد فعل على عدم وصول الرواتب، هناك القطاع الصحي يتلقى رواتب شهرية و قطاع التعليم و اسر الشهداء و الأسرى و المستحقات تصل إليهم شهريا ، ربما المؤسسة الأمنية تتلقى احياناً رواتب من رئيس السلطة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة المالية .

 كل هذه الأمور أصبحت في حالة من الهدوء أسست للحوار الفلسطيني الموجود في قطاع غزة و هناك جهد بذل من الحكومة الفلسطينية و القيادات الفلسطينية و الإسلامية للحركة باتجاه كيف نضع العالم العربي و الإسلامي في صورة مساعدة الشعب الفلسطيني و الوقوف إلى جانبه ، وحجم الوقوف لا يتوازن مع حجم المعاناة و لكن هناك تقدم في الموقف العربي و الدولي و الإسلامي تجاه مساندة القضية الفلسطينية .

** كيف تثمن الموقف الرسمي المصري و السعودي من الحكومة الفلسطينية ؟

- هناك مواقف حقيقية كانت جادة وقوية و مخلصة تجاه مساعدة الشعب الفلسطيني و الحكومة الفلسطينية ، مصر تمسك قضايا هامة من قضايا الشعب الفلسطيني ، قضية تدخيل الأموال ، قضية تبادل الأسرى ، قضية نزع فتيل الأزمة و الاقتتال الداخلي والوقوف إلى جانب الشعب و الحكومة لأن مصر هي الرئة الوحيدة التي يتنفس منها قطاع غزة اتجاه المعبر الحدودي الوحيد لقطاع غزة و الخروج من هذا السجن الكبير و بالتالي الجهد المصري مشكور في كل الاتجاهات .

الجهد السعودي جهد هام في دعم الشعب الفلسطيني على المستوى السياسي و الإعلامي و المالي ، ووقفوا بجانبنا في أكثر من محطة ، لا نريد أن نعدد ، ايضاً هناك جهد قطري وسوداني و سوري و إيراني ، هناك حلحلة  الوضع العربي و الإسلامي على المستوى الرسمي و الشعبي تجاه دعم قضية فلسطين ، ونود أن نقول أن يتوزع حجم الدعم مع حجم معاناة الشعب الفلسطيني ، هناك مواقف عربية دون ذكر اسمها لم تكن بالفعل تقف معنا بالصورة التي نتمناها ، في ظل صمود الحكومة و الشعب الفلسطيني ووجود معاناة حقيقية لشعبنا تحت الاحتلال .

أكثر من 65% فقراء جدد انضموا إلى قطاع الفقراء القدامى الموجودين في فلسطين و حجم هذه المعاناة يحتاج إلى وقفة عربية إسلامية من كافة الأقطار  سواء من مصر او الأردن أو سوريا أو قطر أو السعودية أو أي دولة عربية شقيقة تدفع في اتجاه دعم الشعب الفلسطيني ، نحن أصحاب حق يجب أن يدعمونا ، إسرائيل ليست صاحبة حق بل هي دولة إرهابية تنال دعم أمريكي و أوروبي و دولي على أوسع النطاق ، و يجب أن تكون هناك جبهة عربية إسلامية تدعم شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال .

** من وجهة نظرك  هل حكومة الوحدة الوطنية بستفك الحصار ؟

الحصار جاء عقاباً للشعب الفلسطيني لأن هناك انتخابات تشريعية يبدوا أنها جاءت على غير المتوقع من قبل المجتمع الدولي الذي كان لا يتوقع أن تفوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية و تشكيل الحكومة ، بالتالي هم قادوا هذا السياج و الحصار السياسي و المالي و الإعلامي ضد الحكومة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني بهدف إسقاط هذه الحكومة.

 الحكومة على مدار 10 أشهر تمسكت بالثوابت الفلسطينية ، و تمسكت بتوفير الحد الأدنى من الرواتب و الأموال ولقمة العيش و سلة الخبز للشعب الفلسطيني ، و تمسكت بالحفاظ على الكرامة الفلسطينية التي هي ربما في يوم من الأيام تعرضت لضربات قاسية من قبل الاحتلال و المشروع الصهيو/ أمريكي ، نحن حافظنا بالحد الأدنى على العلاقات الداخلية ، لم تكن حرب أهلية كما كان متوقع بين أبناء الشعب الواحد و بالتالي في ظل كل هذه المعارك بقيت الحكومة تحافظ على الحقوق و الثوابت و المبادئ و الصلابة و المتانة ، من راهن على شق الصف هو رهان فاشل .

عندما انشق الصف الفلسطيني إلى تيارات و أحزاب ، أمريكا استغلت هذا الأمر و صنفت الشعب الفلسطيني إلى متشدد و معتدل من هو معنا و من هو علينا ، و قالوا أننا سندعم التيار المعتدل عن التيار المتشدد استغلوا هذا الموقف و قلنا أن الوحدة الفلسطينية و الصلابة هي التي تصوب القرار و تصحح مسار المؤسسة الرسمية الفلسطينية ، و الرهان على وحدة الصف و الكلمة و حكومة الوحدة في ظل وحدة المواقف السياسية و الأمنية و الداخلية ربما بالفعل ستفك الحصار .

إننا نراهن ان حكومة الوحدة الوطنية باستطاعتها ستضع على أجندتها  كيفية وضع آليات جادة لفك الحصار و ستنتج ، لان التحدي هو تحدي فلسطيني .

** هل تلقيتم رد على ما سمي بـ وثيقة جنيف من الأوروبيين ؟

- هناك وثيقة نسبت خطأ للدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء و هذه الأمور حقيقة تم التعرض للدكتور احمد يوسف ، كان هناك بيان استنكار لهذه الوثيقة التي هي ليست نتاج حركة حماس و ليست من نتاج الحكومة الفلسطينية بل هي ورقة قدمت من أوروبا إلى شخصيات فلسطينية ليتم دراستها ، و لكن نسبوا هذه الوثيقة لحركة حماس زوراً و بهتاناً ، نقول أن هذه الورقة ليست ورقة حماس و ليست ورقة الحكومة إنما هي ورقة أوروبية ، نحن رفضنا كل ما جاء بها شكلاً و مضموناً لأنها لا تتناسب مع طموحات الشعب الفلسطيني و لا حركة حماس و الحكومة الفلسطينية لأننا لا نؤمن بحدود دولة  مؤقتة ، إنما نؤمن بحل عادل و شامل للقضية الفلسطينية قائمة على أساس الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف و إطلاق سراح الأسرى و عودة جميع اللاجئين و انسحاب جميع المستوطنين و بالتالي أي ورقة لا تتضمن حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني هي ورقة مرفوضة لا تتناسب مع معاناة الشعب الفلسطيني ، و هي ورقة لم تعطي ثوابتنا الوطنية و حقوقنا الكبرى ، الورقة لا تلبى الحد الأدنى من طموحاتنا .

** دور الحكومات المغاربية في دعم القضية الفلسطينية ، و كيف تستطيع الحكومة استخدام الثقل المغاربي لدى الأوربيين و علاقتها بإسرائيل لفك الحصار ؟

- الحكومة الفلسطينية تواصلت مع كل المؤسسات العربية والرسمية على الصعيد الرسمي والدولي ومع كل الحكومات وتواصلنا مع كل الممثلين هنا في فلسطين حتى نضعهم في صورة معاناة هذا الشعب واحتياجات الحكومة الفلسطينية واحتياجات الشعب الفلسطيني وكنا نستغل أي علاقة تربط دولة بدولة أجنبية حتى ولو أروبية حتى نستطيع أن نشكل جسور نصل من خلالها لهذه الدول على الصعيد الرسمي والشعبي سواء دعما ماليا أو سياسيا أو إعلاميا ولكن كما قلت الدعم لا يتوازى مع مدى طموحاتنا ومع مدى معاناتنا فنحن نأمل من الحكومات المغاربية وغيرها من الحكومات أن تدعم هذا الشعب الفلسطيني  بالمال والسياسة وبما يتناسب مع حجم معاناتنا وان يوصلوا كلمة شعبنا المظلوم إلى الدول الأوروبية التي زادت الصلة والعلاقة مع المغرب الشقيق وان يضعوا الدول عند مسؤولياتها تجاه معاناة الشعب الفلسطيني نحن بحاجة لكل دعم عربي وإسلامي ودولي يحررنا من الاحتلال ويفضح مؤامراته ويجنبنا محدقة بشعبنا و بقضيتنا و قدسنا ، ان القدس هي عنوان الامة العربية و الإسلامية .

و بلدان المغرب العربي تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه حماية المقدسات لان هناك ملف القدس مناط بالحكومة المغربية و عليهم أن يقفوا عند المسؤولية الكبرى تجاه دعم قضية القدس و اللاجئين حتى تمثل صلابة عربية و إسلامية واضحة للدفاع عن رموزنا و شعبنا و رموز السيادة الفلسطينية .

** ما هو موقف الحكومة و حركة حماس من تفجير مكتب العربية ؟

- منذ البداية عندما شرعت فضائية العربية بالتحدث بالمس بشخصية رئيس الوزراء و بالحكومة و حركة حماس من خلال تقرير قدموه زوراً و بهتاناً نحن قلنا لهم منذ البداية أن التقرير إذا نشر سيسمم الأجواء  و ربما سيستغل من عناصر مغرضة أعداء حماس و الحكومة و يصب في خانة الاحتلال بالقيام بأحداث ربما لم تكن في صالح حماس و الحكومة ، و لا قناة العربية للأسف الشديد رغم تواصلنا معهم بأن هذا الأمر يسئ لنا و لشعبنا و لحكومتنا الا أنهم أصروا على بث هذا البرنامج ، لا اعتقد أن هذا الأمر بالأمر السهل على شعبنا و حكومتنا ببث برنامج يسئ أخلاقياً لشخص رئيس الوزراء بهذا الحجم و قلنا لهم أن بعض الأشخاص و المتسوقين مع الاحتلال يستغلوا هذه العلاقة بالقيام بأي أمور لأن هناك سابق تجريه في فضائيات أخرى كانوا يتعرضون للخطف أو القتل أو للحرق من قبل عناصر مجهولة ، لكن العربية صممت الوقع في هذا الخطأ و هم يتحملون المسؤولية الكاملة و نحن استنكرنا ما تلفظت به قناة العربية على رئيس الوزراء ، فرضنا مقاطعة إعلامية عليهم و هذا من حقنا أن نقاطع من نشاء من الإعلاميين ، و بعد أن ابلغونا أن هناك تهديدات وصلت إلى مكتب العربية قمنا بإنزال بيان رسمي على مستوى الحكومة و حماس تحذر من يستغل هذا الظرف بالإساءة للإعلاميين و الصحافيين والكثير منهم ضحوا بأنفسهم لفضح ممارسات الاحتلال .

و لكن تفاجئنا من حادث مؤلم أثيم مجرم  ، حقيقة يريد أن يمس بحركة حماس و يريد أن يمس بسمعة الحركة و الحكومة للزج بسمعتها في ظل معترك فلتان أمني كان موجود ، ليس هذا الحادث الأول و الأخير الذي تتعرض له الفضائيات ، هناك تم حرق مكتب الجزيرة في رام الله و حرق سيارات بث ، و اختطاف أكثر من عشرة صحافيين و اعتداء على الصحافة ، هذه الظاهرة موجودة بسبب غياب القانون و الرقابة و غياب الحماية الكاملة للصحافيين ، و نحن نستنكر هذا الحادث و نعتبره حاداً إجراميا تقوم به أيدي آثمة لا تخدم سوى الاحتلال و كما نتمنى على قناة العربية ألا تقع في مثل هذا الخطأ حتى تجنب نفسها محدقة تستغل من طرف المجرمين القتلة .

** كيف ستعالج الحكومة مشكلة الفلتان الأمني ؟

- الانفلات الأمني توارثته حكومة الشعب الفلسطيني الحالية من 10 حكومات سابقة منذ عام 1995 حتى هذه اللحظة و ظاهرة الانفلات الأمني ظاهرة متصاعدة منذ البداية كان هناك عمليات خطف و قتل و اغتصاب أراضي و سرقات و تعذيب و تفجيرات و إطلاق رصاص منذ عام 1995 و هو في وتيرة متصاعدة ربما غياب القانون منذ تلك اللحظة و غياب الرقابة الشديدة على الفساد و السلاح الطائش ، القضاء كان معطلاً على مدار فترة طويلة جداً ، و التفرد بالحكم من قبل فئة واحدة .

 المؤسسة الأمنية الفلسطينية تتبع إلى فئة واحدة ، كل هذه الأمور هيئت أجواء واضحة لحالة الانفلات الأمني تدعمها بعض المعربدين على الشارع الفلسطيني ، اليوم في ظل حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة و هي حكومة شكلتها حركة حماس بالأغلبية ، حالة الفلتان الأمني تطاولت ووصلت لأطراف و مقرات رسمية و المجلس التشريعي في رام الله خطف و اغتيالات قلادة حماس ، كُثر ذهبوا ضحية هذا الانفلات و إيجاد حكومة ذات صلاحيات أمنية حقيقية يجب ان تحيّد من ساحة الصراع الداخلي و الأجهزة الأمنية يجب أن تخدم الجميع و لا تخدم فئة بعينها ، القانون يجب ان يطبق على الصغير و الكبير و المسئول و الإنسان العادي و إعطاء وزارة الداخلية صلاحيات كاملة من طرف الرئاسة حتى تستطيع ان تطبق القانون بشكل كامل و تفعيل القضاء ، يوجد 95 ألف قضية معطلة ، و غياب القانون سيزيد الفلتان الأمني و لكن لو طبقت الأمور التي ذكرتها سينتهي الفلتان و سيطبق سيادة القانون و سيعم الأمن على الجميع

** هل المساعدات الإيرانية مشروطة ؟

- البعض يستغل ان إيران ترفض الاعتراف بإسرائيل كما حماس و سوريا ، أن أي زيارة لأي وفد من حماس او الحكومة الفلسطينية إلى طهران او سوريا كانت تأتي مهرولة لكي تعطل أي مساعي لهذه الزيارات .

الهجمة على إيران وسوريا و فلسطين و حركة حماس موجودة و لا تحتاج الى مبررات إن أي دولة عربية او أوروبية او إسلامية تردي ان تقف الى جانبنا و تدعمنا و تبرر لنا مواقفنا المناضلة و المجاهدة ضد الاحتلال و تدعمنا مالياً و سياسياً و إعلامياً ، نحن نرحب بدعمها و نشكرها على ذلك و نثمن هذا الجهد و لكن نحن نرفض أن نكون في جيب احد و رفضنا ان نقف مع أي دولة ضد أي دولة و لن نصطف في خانة هنا او هناك و لن نضع بيض الشعب الفلسطيني في سلة واحدة ، نحن نحترم الدول و قيادتها على أرضها و نحترم كل دولة تدعم قضيتنا و شعبنا .

** هل الحكومة الفلسطينية محاصرة عربياً ؟

- القضية ليست بهذا المعنى ، الدول العربية حتى هذه اللحظة لم تسهم بشكل جدي و نأمل في فك الحصار ، هنالك دول عربية لها مواقف على إستيحاد ، و هناك دول عربية لها مواقف جادة و مؤلمة تجاه القضية الفلسطينية و لكن حتى هذه اللحظة لم ترتقي مجمل القضايا العربية بالوقوف بشكل قوي لدعم الشعب الفلسطيني و الحكومة الفلسطينية بشكل قوي ، و لكن يشكروا على هذا الجهد الضعيف و المقل ، و نتمنى منهم الجهد الأكبر تجاه دعم القضية الفلسطينية .

أوروبا و أمريكا تدعمان الإرهاب الإسرائيلي ، نحن نريدهم أن يدعموا الديمقراطية الفلسطينية و هذا من حق الجميع .

ان بعض الدول لها مصالح مع أمريكا وأوروبا  و هي تخشى على مصالحها و نحن نقدر لها هذا الامر  و لكن نتمنى موقف عربي إسلامي بجبهة عربية إسلامية قوية تدفع في اتجاه دعم الشعب الفلسطيني حتى و لو كان هناك تحدي لبعض مصالحها .

** توقعاتك للمرحلة المقبلة سياسياً و مالياً ؟

- في ظل هذه  صمود الحكومة الفلسطينية والشعب وفي ظل معاناة حقيقية لشعبنا هذا الصمود و التحدي و هذه الإرادة القوية بالفعل بعد فترة يجب أن تؤتي ثمارها و تؤتي أكلها لأن الشعب التي صمدت سواء شعوب أوروبية او عربية في وجه الاحتلال هي في النهاية تحررت و حققت فوزاً كبيراً تجاه تحرير شعبها و أرضها و استقلاليتها و بالتالي بالمقاومة تحرر قطاع غزة و بالمقاومة فرضنا معادلة على الأرض ووضعنا أساس و ثوابت الشعب الفلسطيني بالبرنامج السياسي ، دخلنا المنظمة الدولية من بابا الديمقراطية و فرضنا معادلة جديدة ، أن الانتخابات الديمقراطية فرضت حركة حماس لتشكيل حكومة فلسطينية ، و الآن ربما تشكيل حكومة الوحدة الوطنية و الشعب يصمد و يقاتل و يجاهد بالتأكيد سوف يحقق انحازت كبيرة ، المرحلة المقبلة مرحلة تفكك للوجود الأمريكي على الساحة الدولية ، أمريكا غارقة في الوحل في العراق و أفغانستان لا تعرف ماذا تفعل في الصومال و تدعم الانشقاقات في لبنان ، أمريكا مشتتة الآن ، الموقف الأمريكي موقف جمهوري ديمقراطي منقسم على نفسه ، إسرائيل لا تملك حتى هذه اللحظة برنامج سياسي بل هي دولة أمنية عسكرية ربما تفقد في يوم من الأيام الدعم الأمريكي لها لان أمريكا غارقة في وحلها و لا تستطيع دعم اسرائيل بالشكل المطلوب ، الموقف الأوربي بدأ يتململ في اتجاه دعم القضية الفلسطينية و بدأ يخرج من طوق الهيمنة الأمريكية على القرار الأوروبي و نتوقع ان الواقع الجديد سوف يخدم القضية الفلسطينية .

** ما هي الانجازات التي حققتها الحكومة خلال الفترة الماضية منذ انتخابها ؟

- على الصعيد الوطني و السياسي نستطيع ان نقول عندما تحافظ الحكومة على استقلالية القرار الفلسطيني عندما تكون بنتاج حضاري ديمقراطي فلسطيني ، عندما تدعم المقاومة في حق مشروع ضد الاحتلال و هذا لأول مرة تقوم حكومة  في العالم تكون حكومة سياسية تدعم المقاومة بل تخوض مشروع المقاومة ، عندما تحافظ على  الثوابت للحقوق الفلسطيني و لن تتنازل حتى هذه اللحظة عن حق العودة و اللاجئين و القدس و حقنا في إزالة المستوطنين و الإفراج عن الأسرى تدل كل هذه الأمور أن الحكومة على الصعيد السياسي و الإعلامي فضحت كل جرائم الاحتلال و ان الحق سوف ينتزع انتزاع ، في حين أن أمريكا ما زالت تدعم الهيمنة الإسرائيلية الإرهابية على الشعب الفلسطيني ، الحق سوف ينتزع في ظل غيبوبة أوروبية تحت مظلة أمريكية و على الصعيد المعنوي و الإعلامي و السياسي حققت الحكومة انجازات كبيرة جداً ، و على الصعيد المالي لا أرى أن هناك بالفعل كما كان يتوقع مجاعة أو انقلاب كبير جداً أو مجازر حرب أهلية ، استطعنا ان نوفر الحد الأدني للامان و الحد الأدني للقمة العيش و الحد الأدنى من الرواتب .

كل هذه الأمور رسخت أننا بالصبر و الثبات نستطيع أن نتغلب على الصعاب و هذا واجب الحكومة الفلسطينية أن توفر كل هذه الأمور قدر إمكانياتها .

** ما موقفكم حول بناء كنيس يهودي في القدس ، و هل انتم على اتصال بالمغرب الشقيق بصفتها تحمل أمانة ملف القدس  ؟

- منذ البداية كنا نحذر من تهويد القدس من قبل الاحتلال و كنا نتكلم بشكل واضح عن معاناة أهلنا في مدينة القدس التي ترزخ تحت الاحتلال ، أصبح هناك تهجير و الاستيلاء على منازل المواطنين ، هناك بناء مستوطنات تحيط بمدينة القدس ، هناك إجلاء جاليات بأكملها من مدينة القدس قسراً و عدواناً ، الآن حفريات تكاد أن تفتك بالمبنى الرمزي لقبة الصخرة و المسجد الأقصى ، هناك كنيس يهودي مقابل تماماً لقبة الصخرة كل هذه الأمور لإعطاء صبغة جديدة لهذه المدينة المقدسة .

الحكومة الفلسطينية تتواصل مع كل الأقطار العربية و الإسلامية بما فيها دولة المغرب الشقيق لحمل أمانة ملف القدس ، اعتقد أن الحكومة وضعت ملف جاهز في هذا الأمر و سوف تتواصل مع كل الدول العربية و الإسلامية لحماية هذا الرمز العظيم و هو رمز الإسلام في فلسطين و رمز الإسلام على مستوى الأمة العربية و الإسلامية.

 

                                                                                                       المغاربية نت
 


 
 
 

 

  :: الرّئيسيّة :: الحدث
::
اقتصاد
::  رياضة
::
 
ثقافة
::  وثيقة ::  ضيف المغاربيّة :: حقائق و أرقام ::