المغاربيّة نت
  ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي ::: بث تجريبي :::

شهر قبل تحولها إلى عاصمة الثقافة العربية
 الحكومة الجزائرية في مواجهة أخطاء الأشقا
ء
بضعةأشهر فقط تفصلنا عن الموعد التاريخي الذي تترقبه الجزائر لتُتوج عاصمة الثقافة العربية في الـ31 ديسمبر 2006، وسط أزمة نشبت داخل اللجنة المكلفة بالتحضير لهذه التظاهرة وأدت بوزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي الى إقالة المحافظ العام لامين بشيشي، والإستحواذ على عملية التحضير للتظاهرة الثقافية الأولى على المستوى العربي.

ما كادت لجنة التحضير تخرج سالمة من عملية ترتيب بيتها الداخلي، حتى وجدت نفسها محاصرة بين جملة من التخوفات تتعلق بتكرار الأخطاء التي شهدتها مثل هذه الفعاليات في طبعاتها السابقة، على غرار ما حصل الكويت التي استضافت التظاهرة في 2001، ومن بعدها عمان، وصنعاء والخرطوم ومسقط والمغرب الذي لم يستطع استقطاب سوى خمسة أيام ثقافية.

ومن اجل تجاوز الأخطاء المسجلة سابقا، وفي مقدتها الغيابات المحتملة لبعض الدول العربية، وجهت الحكومة الجزائرية دعوات رسمية لجميع البلدان العربية، حتى الدول الصغيرة مثل جيبوتي، الصومال وجزر القمر، وبالنسبة لبرنامج التظاهرة تطمح اللجنة المكلفة بالتحضير، لتسطير برنامجا على مدى الأشهر الإثنى العشر من خلال وضع برنامجا موازيا لتلك الأسابيع يتم من خلاله بعث ورشات عمل فنية سميت بـ''إقامات فنية''، تدوم من أسبوع إلى أسبوعين وتجمع بين مبدعين جزائريين وعرب يجمعهم ذات الهم الفني، على أن تخرج كل إقامة فنية بعمل جديد يعرض على الخشبة أمام الجمهور، وعلى هامش كل تلك العروض، سيتم إقامة ثلاث ورشات لفائدة الإعلاميين الجزائريين ، يتم بموجبها استضافة أكاديميين في تخصصات ثقافية شتى لتقديم رسكلة نظرية وتطبيقية في كل أنواع النقد الثقافي المنعدم في ساحتنا الإعلامية· حيث سيقام معرض دائم للفنون الحديثة، يحتصنه مبنى الأروقة الجزائرية في شارع العربي بن مهيدي، وسط العاصمة ضاف ذلك إلى مشروع إنجاز معرض دائم للمنمنمات والزخارف بقصر الرياس في باب الواد.

واذا كانت اللجنة المكلفة بتحضير فعاليات "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" قد توقفت نهاية شهر افريل الفارط، عن استقبال الأعمال الفنية الخاصة بالسينما، المسرح، الفنون البصرية، التراث، الكوريغرافيا والفنون الشعبية، فانها في المقابل مددت تاريخ استقبال مشاريع النشر وكتب الإبداعات الجديدة إلى غاية شهر سبتمبر.

 

وقد رصدت السلطات الجزائرية لإنجاح هذه التظاهرة غلافا ماليا حدد بـ ثلاثة ملايير دينار، موزعة على سنتي التحضير 2005 و 2006 وسنة التنظيم 2007، وخصص معظم الغلاف على  المشاريع المتوقع اختيارها وفق مسابقة داخلية تشرف عليها تلك اللجان لإنتقاء مشاريع وصلت حتى من خارج الجزائر ككندا، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا وعدد من الدول المشارقية والخليجية، كما تم تحديد الجانب المالي لكل مشروع، وذلك حسب الأهمية والوقت، تراعى فيه الكتاب الفاخر والفيلم التاريخي الضخم .

   في برنامج التظاهرة اهتمام خاص بالكتاب و النشر، في مجال تعريف العرب بإنتاج الكتاب الجزائريين في كل المجالات من خلال إعادة طبع بعض العناوين التي تشكل أهمية خاصة في تراث الجزائري بتخصيص حوالي 600 مليون دينار موجهة لإصدار 350 عنوان من بينها 200 عنوان جديد.

الموسيقى بدورها حظيت باهتمام خاص في برنامج التظاهرة برصد مبلغ 547 مليون دينار خصص جزء منها لتنظيم المؤتمر التاسع عشر للمجمع العربي للموسيقى

وأهم ما سينجز خلال هذه التظاهرة يتعلق بمجال السينما الذي  ظفر بغلاف مالي قدره 350 مليون دينار، 22 سيناريو منها عشرة أفلام ستنجز بالاشتراك مع المؤسسة الوطنية للتلفزيون، بحيث سيتم التركيز على الافلام الوثائقية التي ستتناول على وجه الخصوص الوجه المعماري والاجتماعي والتاريخي لمدينة الجزائر .

وفيما يتعلق بالتراث فقد خص بغلاف مالي قوامه 206 مليون دينار ستوجه لتنظيم ملتقيات ومعارض· وهناك أيضا مجال المسرح والفنون الكوريغرافية الذي خص بـ 200 مليون و600 ألف دينار موجهة لتمويل مهرجان المسرح العربي ومجموعة من الأْعمال المسرحية والأوبيرالية والكوريغرافية المتوقع ان تكون مبنية على اساطير شعبية جزائرية، يضاف إلى كل هذا هناك الفعاليات الشعبية المتعلقة بالفلكلور ونشاط الجمعيات، و الفعاليات الكبرى كالأسابيع الثقافية العربية، المتوقع ان تصل  21 أسبوعا ثقافيا عربيا تنظم حسب الترتيب الأبجدي لأسماء الدول تنظم طوال سنة 2007· 

وتتزامن التظاهرة مع أحداث دولية فنية ورياضية عديدة ستحتضنها الجزائر كاحتضان الألعاب الإفريقية والألعاب الأفروآسيوية، بالإظافة لانعقاد المؤتمر الـ19 لمجمع الموسيقى العربية المقرر في شهر ماي 2007 بالجزائر، المتوقع استغلاله لبعث تعاون جزائري عربي في مجالات ثقافية متعددة، لاسيما وان الجزائر تزخر بثراث حضاري مترامي الأطراف، من آثار أقدم إنسان وجد على الأرض بعين الحنش ومعسكر والآثار الرومانية بتيمفاد، جميلة تيبازة، والآثار الإسلامية، ومغارة ابن خلدون، وقصبة العثمانيين، فضلا عن سحر الهقار والطاسيلي والحمامات المعدنية، دون ان ننسى  الفلكلور الشعبي المتميز والمتنوع من  القبائلي والشاوي والتارفي والنايلي

وفي هذا السياق، يتضمن برنامج "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" تنظيم تظاهرة فنية حول الموسيقى الأندلسية بين الجزائريين والمغاربة وأخرى حول الموسيقى الشعبية وآلاتها مع الأردن وثالثة حول الموسيقى المستحدثة مع اللبنانيين ورابعة مع التونسيين و المدائح الدينية وخامسة مع السوريين حول الرقص الشعبي.

تكامل ثقافي مغاربي في الأفق
وعلى مستوى
العمل المغاربي، يتوقع ان تكون التظاهرة فرصة للتفاعل الثقافي بين بلدان المغرب العربي، ومناقشة القضايا الفكرية والثقافية التي تقع في مركز اهتمامات الأمة، من خلال تضمن البرنامج  لملتقيات دولية تناقش مواضيع ذات صلة بمقومات تجمع شعوب المغرب العربي، حيث يتطرق الملتقي الأول لموضوع "حوار النخب في شمال افريقيا" بينها يدور محور الملتقي الثاني حول" عصور ما قبل التاريخ في المغرب العربي" وملتقى حول "الصحراء كهمزة وصل بين البلدان المتاخمة لها"، كما سيتضمن برنامج الملتقيات ندوة حول "الحفاظ على المخطوطات" واخرى موضوعها "الثقافات الشعبية للبلاد العربية" و"ملتقى حول المراة العربية"، اضافة الى ندوة اخرى حول            "ابن خلدون".

بالموازاة مع هذا، سطر المنظمون معرض الكتاب المغاربي ينتقل إلى  مختلف مناطق الوطن احتفالا بتظاهرة  الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007، وتعميما لفائدة الكتاب المغاربي في كل ربوع الوطن· الأمر الذي سيسمح بتوزيع الكتاب المغاربي في  الجزائر كما سينشط عملية بيع الكتب دعما للاتحاد المغاربي من جهة، ودعما للناشرين المغاربيين من جهة أخرى.

للتذكير فان الهياكل المنتظر ان تكون مسرحا وفضاءا لهذه التظاهرة الكبيرة، تعكف السلطات على عمليات تجديد وترميم كما هو الشأن بالنسبة لقصر الثقافة مفدي زكرياء ومنشآت ديوان رياض الفتح وقاعات الأطلس ومتحف السينما والمسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي وقاعة العرض بالمعهد الوطني للموسيقى·                                                                                        
 
                                                                                                               المغاربية نت

عواصم العرب الثقافية :
                               
الرباط
                                صنعاْء
                                الخرطوم

   
البداية

تعود فكرة " العواصم الثقافية " إلى المؤتمر الذي عقد في المكسيك تحت مظلة الأمم المتحدة عام 1982 حول السياسات الثقافية ، انطلاقاً من فكرة رئيسية تستند إلى أن الثقافة عنصر أساس في حياة كل فرد وكل مجتمع، وان التنمية تنطوي على بعد ثقافي جوهري، مادامت تستهدف في غايتها خير الإنسان.

وفي الإعلان الختامي لهذا المؤتمر ، تبنى المشاركون فيه إستراتيجية للسياسات الثقافية في إطار ما أطلق عليه "عقد عالمي للتنمية الثقافية" يكون بمثابة العقد الأخلاقي والاجتماعي الذي سوف يُمكّن الأسرة الدولية من شق طريق المستقبل في عالم ستحوِّل فيه التكنولوجيا الرقمية ظروف العيش بأكملها.

وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 41/187 بجلستها العامة رقم 100 ( نيويورك : 8 ديسمبر 1986) " العقد العالمي للتنمية الثقافية " ليشمل الفترة :1988-1997كبرنامج مشترك لمجمل أسرة الأمم المتحدة ، وتضطلع اليونسكو فيه بدور المنظمة الرائدة.
وترتكز فلسفة العقد العالمي للتنمية الثقافية على ضرورة الترابط بين الثقافة والتنمية بعد ما تبِّينت أهمية العنصر الثقافي في كل عمل إنمائي ، إلى جانب ضرورة إجراء حوار ثقافي بين الشعوب يحترم مقومات الهوية الثقافية الوطنية ، ويراعى التنوع والتكامل بين الحضارات على أساس وحدة القيم البشرية الجوهرية وكونيتها.

وقد ساهم العقد في إشاعة جملة من المفاهيم ، وأثار نقاشات حول سبل إعادة الثقافة، بوصفها ميزة العبقرية الإنسانية ، الى مكانتها الحقيقية في صلب السياسات الثقافية.
وخلال فترة العقد، تم إقرار اكثر من الف ومائتى ( 1.200 ) مشروعاً بادرت بها 152 دولة عضواً في الامم المتحدة ، 13 منظمة حكومية، و 45 منظمة غير حكومية، واتسمت السنوات الثلاث الأخيرة من العقد بكثافة الأنشطة وتوزعها على مختلف المجالات.
وبذلك توفرت بفضل العقد حركية متميزة شملت مجمل أوجه الحياة الثقافية واتسمت بمشاركة أطراف فاعلة، واستفادت منها جموع غفيرة من المواطنين.
على أن من ابرز ثمار هذا العقد " برنامج العواصم الثقافية الإقليمية " الذي انطلق أوروبياً، ثم استجابت له المنطقة العربية في السنتين الأخيرتين منه.
                                    

برنامج العواصم الثقافية الإقليمية:
جرى إقرار برنامج " العواصم الثقافية الإقليمية ، بطلب من المدير العام لمنظمة اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية للعقد العالمي للتنمية الثقافية - في دورتها العادية الرابعة - ( باريس : 11-15 أبريل 1994) لمزيد من التعريف بأبعاد وخلفيات العقد العالمي للتنمية الثقافية، وتعبئة الدول الأعضاء ومؤسسات المجتمع لهذا الغرض.وتستند هذه المبادرة إلى تجربة المدن الأوروبية الثقافية ، وهي سابقة على بداية العقد، حيث انطلقت منذ سنة 1985.ويتضمن برنامج العواصم الثقافية الإقليمية جملة من الأبعاد ، تتمثل على وجه الخصوص فيما يلي:


* تنشيط المبادرات الخلاقة وتثمين الرصيد الثقافي والمخزون الحضاري من خلال تنظيم تظاهرات ثقافية متنوعة حول محاور يتم اختيارها من قبل المدن التي جرى اختيارها لهذا البرنامج.

*إبراز القيمة الحضارية للعاصمة وإشعاعها على الصعيدين الإقليمي والعالمي ، وتثمين ما تزخر به من تراث ثري ومتنوع ، وما تضطلع به من دور رئيسي في دعم الإبداع الثقافي والفني والفكري.

* الانفتاح على ثقافات وحضارات الشعوب ، وتعزيز قيم التفاهم والتآخي والسلم فيما بينها ، وتعميق الحوار الثقافي مع الاعتراف بالخصوصية الثقافية ، والاندماج في سياق العصر.

العقد العربي للتنمية الثقافية:
بادرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالتنسيق مع الدول الأعضاء وبالتعاون مع خبراء الوطن العربي، بالعمل على إعداد وثيقة تتضمن خطة ثقافية عربية شاملة تم عرضها سنة 1985 على مؤتمر الوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية في الوطن العربي في دورته الخامسة، واعتبروها مساهمة من الدول العربية والمنظمة في العقد العالمي للتنمية الثقافية.

وكانت تجربة العواصم الثقافية العربية قد انطلقت في الوطن العربي بإعلان القاهرة عاصمة للثقافة العربية عام 1996، وتونس عام 1997 بناء على اقتراح من المجموعة العربية في اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية للعشرية العالمية للتنمية الثقافية ( باريس: 3-7 أبريل 1995 )، وتواصلت هذه التجربة لتشمل مدينة الشارقة عام 1998، ثم مدينة بيروت عام 1999 .

غير أن تنظيم الفكرة جاءت من المؤتمر العاشر للوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية في الوطن العربي، المنعقد في تونس ( فبراير 1997 )، الذي يعد منعطفاً جديداً لفهم وبلورة القضايا المتعلقة بالثقافة والتنمية والتعمق فيها، حيث تقرر أن تكون خاتمة العقد العالمي للتنمية الثقافية ( 88/1997 ) منطلقاً لبداية العقد العربي، استثماراً لمعطيات العقد العالمي، واستنادا إلى الخطة الشاملة للثقافة العربية التي سبق التنويه عنها، على أن يصدر هذا القرار خلال المؤتمر القادم لهؤلاء الوزراء.

وقد عقد هذا المؤتمر للوزراء المسئولين عن الشئون الثقافية في الوطن العربي - في دورته الحادية عشرة - بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة - خلال الفترة : 2-3 شعبان 1419 هـ / 21-22 نوفمبر 1998م ، واقر مشروع العقد العربي للتنمية الثقافية الذي قدمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بحيث يغطي العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين (2000/2009) .

كما تبنى اختيار العواصم الثقافية العربية ودعم ترشيحها لدى ( اليونسكو ) مرتبة على النحو التالي:

  - عام 2000 مدينة الرياض ( المملكة العربية السعودية)

  - عام 2001 مدينة الكويت ( دولة الكويت )

  - عام 2002 مدينة عمان ( المملكة الأردنية الهاشمية )

  - عام 2003 مدينة الرباط ( المملكة المغربية )

  - عام 2004 مدينة صنعاء ( الجمهورية اليمنية)

  - عام 2005 مدينة الخرطوم ( جمهورية السودان)

  - عام 2006 مدينة مسقط ( سلطنة عمان) 
                                                                                                                  المغاربية نت
 

 
 

 

  :: الرّئيسيّة :: الحدث
::
اقتصاد
::  رياضة
::
 
ثقافة
::  وثيقة ::  ضيف المغاربيّة :: حقائق و أرقام ::  للتّعاون ::  من نحن :: العضويّة

For Almagharibia.net© . Copyright 2006