|
قالت
المسؤولة عن الترويج للحدث مونيك حايون، المتحدرة من
نابل والتي تقيم في
فرنسا ان "رحلة الحج الى المقبرة اليهودية في المدينة
حيث يوجد مقام الحاخام يعقوب
سلاما حصلت في 16 آوت/اغسطس وتقدمها الحاخام الاكبر
للطائفة في تونس حاييم بيتان
الذي حضر الى نابل للمرة الاولى"،
حيث شارك في هذه الرحلة عدد من يهود تونس والخارج ولا
سيما فرنسا حيث استمعوا الى
الحاخام الاكبر وهو يتلو آيات من التوراة، واضافت
حايون ان الحاخام الاكبر بارك الرئيس زين العابدين بن
علي وان ممثلين عن
الحكومة شاركوا في الاحتفال الديني اكراما للحاخام
بيتان ولسائر التونسيين ابناء
الطائفة اليهودية، وبحسب التقليد اليهودي اشعل الحجاج
شموعا وشكلوا حلقات وقدموا اضاحي.
ووصفت
صحيفة "لو تان" التونسية (خاصة) الناطقة بالفرنسية هذه
الرحلة بانها "يوم
للفرح العظيم والاحتفال"، يتزامن تنظيمه مع ما هو جاري
في الجنوب اين يحج الى جزيرة جربة سنويا الآلاف من
يهود اوروبا واسرائيل لزيارة
اقدم كنيس يهودي في افريقيا.
وقالت
مونيك حايون ان الحاخام يعقوب سلاما كان تلموديا
متحدرا من تونس عاش ودرس
التعاليم اليهودية في القرن الثامن عشر. وفي 1799 عاد
الى نابل لزيارة ابنته التي
تزوجت حاخاما من نابل وتوفي بعد عام.
وعشية
استقلال تونس في 1956 كانت نابل تضم 1161 وسبعة كنائس
يهودية، وقد تقلص
هذا الرقم كثيرا اليوم، كما عثر مؤخرا في منطقة الوسط
القبلي على فسيفساء تعود الى موقع يهودي مقدس يرجع
تاريخها الى اواخر العصور القديمة.
تاتي
هذه الرحلة "المشبوهة" تزامنا مع مشاركة صحيفتين
مغاربيتين وهما الصباح التونسية و لوماتان
المغربية في مسابقة متوسطية للاطفال
بعنوان "اطفال العالم وحمامة بيكاسو للسلام" دعت اليها
مؤسسة ليو سافير التابعة
لمركز شمعون بيريز للسلام، وتقضي المسابقة بان يعبر
اطفال العالم على اعمدة الصحف عن ارائهم في السلام من
خلال ما يستوحونه من لوحة "حمامة السلام" لبيكاسو.
هذه
المشاركة لاقيت معارضة كبيرة داخل الشارع التونسي، حيث
ندد منتصف الشهر الجاري مئات المثقفين والحقوقيين
التونسيين بمشاركة صحيفة تونسية في مسابقة ينظمها
مركز اسرائيلي وهددوا بمقاضاة من وصفوهم "رموز التطبيع
مع الكيان الاسرائيلي"،
وقال بيان حمل توقيع مئات من الشخصيات الوطنية في تونس
من بينهم حقوقيون
ونقابيون وصحفيون "ان مشاركة الصحيفة التونسية وبقية
الصحف العربية في هذه المسابقة
عمل من أعمال التطبيع المباشر مع العدو الصهيوني مغتصب
أرضنا ومضطهد شعبنا".
في
هذه الاثناء، تعرف مناطق معروفة في الجزائر بانحدار
اصول يهودية منها كتلمسان غربا وقسنطينة شرقا، عزوفا
هذا العام من الجالية اليهودية التي ولدت بالجزائر
والمقيمة حاليا بالخارج، لاسباب ما هو راجع للظروف
الامنية المسجلة بالجزائر او بنفور الشارع الجزائري
وامتعاضه من هذه الجولات،
خصوصا بعد
ان وجد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نفسه قبل
سنوات مضطرا لالغاء دعوة كان وجهها للمغني اليهودي
الفرنسي الجنسية الجزائري المنشأ انريكو ماسياس بعد
رفض قدامي المحاربين الجزائريين لمثل هذه المبادرة.
ومعلوم
ان الجزائر تشهد في مثل هذه الفترة موجة من الزيارات
التي يقوم بها فرنسيون كانوا يعيشون في الجزائر قبل
استقلالها يطلق عليهم اسم الأقدام السوداء، الوفود
عادة ما تصطحب معها بعض اليهود الذين يحاولون تقييم
الوضع الداخلي ويقومون بزيارة بعض المناطق التي كان
يتواجد فيها اليهود.
يذكر
بان نحو 120 ألف يهودي كانوا غادروا الجزائر بعد
استقلالها عن فرنسا العام 1962 طالبوا خلال السنتين
الاخيرتين السلطات الجزائرية بتعويضهم عن الممتلكات
التي تركوها وراءهم والتي قدروها بنحو 144 مليون
دولار.
وهدد
يهود الجزائر بأنهم سيلجأون الي استعمال الضغط الدولي
علي الحكومة الجزائرية للاعتراف بحقهم، مشيرين الي
مساعي الكنيست الاسرائيلي في حمل الدول العربية علي
تعويض اليهود العرب، كما طالبوا باعادة الاعتبار لأكثر
من 120 ألف يهودي كانوا يعيشون في الجزائر خاصة مع
تزايد عددهم في الفترة الاستعمارية من 1830 الي 1962
لجنة المرأة
والطفولة بمجلس الشورى المغاربي
المطالبة
بترقية دور المرأة المغاربية إعلاميا
دعا
المشاركون في أشغال الندوة الرابعة للجنة المرأة
والطفولة لمجلس الشورى المغاربي إلى ترقية دور المرأة
المغاربية في القطاع الإعلامي وتمكينها من الوصول إلى
دوائر صناعة القرار.
وخلال
افتتاحه لأشغال هذه الندوة التي احتضنها مجلس الأمة
يوم السبت 28-7-2007 أكد رئيس الشعبة الجزائرية لمجلس
الشورى لاتحاد المغرب العربي إبراهيم بولحية أنه يتعين
اليوم رفع المعوقات الحقيقية التي تحول دون ممارسة
المرأة لدورها كشريك حقيقي في صناعة التغيير، مركزا
على الدور الفعال الذي يلعبه العنصر النسوي في قطاع
الإعلام الذي رأى أنه يملك قوة التأثير وتغيير
الذهنيات والموروثات السلبية المتعلقة بالمرأة.
إضافات رئيس الشعبة الجزائرية كانت أيضا من خلال
الإشارة إلى ضرورة تعيين توجيه قطاع الإعلام نحو إبراز
المكانة الحيوية للمرأة المغاربية التي برهنت أنها
قادرة على نبذ الصورة المتخلفة التي حصرتها في مساحة
ضيقة.
وبدورها أكدت رئيسة اللجنة نجوى ميلودي في كلمة مقتضبة
أن بناء صرح مغاربي قادر على مواجهة تيارات العولمة في
وجود التكتلات الجهوية يستلزم فتح الأبواب أمام المرأة
من أجل تمكينها من المساهمة في صنع القرار على كافة
الأصعدة. وهو ما سيكون محور الدورة الخامسة للجنة
المرأة والطفولة التي ستنعقد بموريتانيا والتي ستخصص
لموضوع "المشاركة السياسية للمرأة وتمكينها من مواقع
القرار".
بالمناسبة ذاتها عرجت السيدة ميلودي على التذكير
بالندوات السابقة التي كان قد شرع فيها منذ الدورة
السادسة لمجلس الشورى المغاربي التي احتضنتها كل من
المغرب وليبيا وتونس والتي تمحورت على التوالي حول
واقع وآفاق المرأة المغاربية والمرأة المغاربية
والقانون والمرأة المغاربية والتنمية.
وفي
ذات السياق ذكرت ميلودي بالتوصيات التي توجت بها آخر
دورة للجنة المرأة والطفولة والتي تتلخص في وضع إطار
قانوني لحماية الملكية الفكرية للمرأة المغاربية خاصة
فيما يتعلق بالحرف التقليدية، وكذا الإسراع من وتيرة
إنجاز المصرف المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية.
أما المديرة العامة ليومية أوريزون نعمة عباس فقد عادت
إلى البدايات الأولى لتجربة المرأة الجزائرية في الخوض
في قطاع الإعلام والتي تزامنت مع الثورة التحريرية
التي استدعت بروز نوع جديد من النضال يرمي إلى التعريف
بأهداف الثورة وفضح الاحتلال الفرنسي أمام الرأي
العام. معتبرة أن التجربة الإعلامية النسوية في
الجزائر تجربة فريدة ومثالا يقتدى به في الفضاء العربي
وأن المرأة الجزائرية قد تفوقت على قريناتها في العالم
العربي في مجال الإعلام. مشيرة إلى العقبات التي تقف
في وجه هذا التطور الذي يطبع مسيرة الإعلاميات
الجزائريات.
في
نفس الاتجاه أكدت الإعلامية السابقة وعضو لجنة المرأة
والطفولة زهية بن عروس أنه على الرغم من أن المرأة
العاملة في قطاع الإعلام عرفت تطورا نسبيا وهاما بحيث
تمكنت من الوصول إلى عدة مناصب ومسؤوليات غير أن نسبة
تواجدها في مراكز القرار الفعلي تبقى جد متواضعة
بعد 12 من الجمود في كافة
هياكله
مهرجان ثقافي مغاربي سنويا
خلص
وزراء
الثقافة في دول المغرب العربي
في ختام
اجتماعهم الخامس بالعاصمة الجزائرية اقامة مهرجان
ثقافي مغاربي سنويا في احدى دول الاتحاد المغاربي
بدءا من العام المقبل
في مسعى لإذابة كثلة الجليد المترسبة على النشاط الثقافي
بين بلدان الاتحاد منذ 12 عام.
وقالت
تومي في تصريح صحافي
يوم
الاربعاء 18-7-2007
عقب اختتام اجتماع وزراء
الثقافة المغاربة ان انطلاقة المهرجان الثقافي
المغاربي ستكون في الجزائر مع العام
المقبل.
وأضافت ان بلدان الاتحاد المغاربي وهي اضافة الى
الجزائر تونس
وليبيا وموريتانيا والمغرب ستستقبل المهرجان سنويا
بالتداول.
وأكدت الوزيرة
أن المهرجان سيكون نافذة على الثقافة المغاربية
واطلالة على زخم الموروث الثقافي
المغاربي في شتى المجالات المتصلة بالتراث والأدب
والآثار والموسيقى والأمثال
الشعبية وفرصة لاحتكاك المثقففين المغاربة فيما بينهم
ومجالا لتبادل
الخبرات.
اعتبرت الوزيرة الجزائرية في هذا السياق أن الاجتماع
خلص الى ضرورة التنسيق
لحمالية الآثار والتراث وتبادل الخبرات في ميدان حماية
المخطوطات وخلق سوق ثقافية
مغاربية مشتركة تكون انطلاقة لسوق ثقافية عربية مشتركة.
من جهته دعا الأمين
العام لاتحاد المغرب العربي لحبيب بن يحي الى اعادة
هيكلة المجلس الوزاري المغاربي
للثقافة والاعلام من خلال فك الارتباط بين قطاعيه بحيث
يصبح لكل منهما مجلس وزاري
مغاربي مستقل.
وشدد على ضرورة التعجيل في استكمال اجراءات التصديق
على أربع
اتفاقيات اعتمدها مجلس رئاسة الاتحاد وتشمل التعاون
الثقافي بصفة عامة والانتاج
السينمائي المشترك بصفة خاصة وانشاء جائزة مغاربية
للابداع ومجلسا مغاربيا لدور
الكتب الوطنية.
لقاء
وزراء الثقافة المغاربيين
عودة الروح بعد 12 سنة من الإنعاش
في غياب
وزير الثقافة المغربي، عقد وزراء الثقافة في دول
المغرب العربي اجتماعا بالجزائر في مسعى لإعادة
تفعيل التعاون المشترك في المجال الثقافي بعد توقف دام نحو 12 عام.
افتتحت يوم الثلاثاء 17-7-2007 بالجزائر العاصمة
أشغال
الإجتماع الخامس للمجلس الوزاري المغاربي للثقافة الذي
يندرج ضمن مسعى إعادة
إحياء التعاون المغاربي في المجال الثقافي بحضور وزراء
الثقافة
المغاربة عدا
الوزير المغربي الذي مثله سفير المملكة بالجزائر
ولحبيب بن يحيى
الأمين
العام لإتحاد المغرب العربي.
و تميز حفل الافتتاح الذي ترأسه أمين اللجنة الشعبية
العامة للثقافة
و
الإعلام الليببية نوري ضو الحميدي بالاستماع إلى كلمات
رؤساء الوفود
و
كلمة الأمين العام للاتحاد.
و قد أبرزت خليدة تومي الوزيرة الجزائرية للثقافة في
كلمتها الافتتاحية أهمية الثقافة في بعث و تدعيم أواصر
التعاون بين أبناء المنطقة الذين تجمعهم --كما قالت--
"ثقافة و هوية و تاريخ مشترك".
و ذكرت الوزير بالمناسبة أن جل الفعاليات التي
احتضنتها الجزائر في إطار فعاليت تظاهرة "الجزائر
عاصمة للثقافة العربية 2007" عملت على إبراز البعد
المغاربي للثقافة الجزائرية.
و أشاد وزراء الثقافة المغاربة في كلماتهم خلال الجلسة
الافتتاحية بنجاح فعاليات هذه التظاهرة التي استطاعت
-- كما قالوا -- أن "تبين الإسهام الجزائري و المغاربي
بصفة عامة في إثراء الحضارة و الثقافة العربية عبر
العصور".
و يتمحور جدول أشغال المجلس التي تدوم يومين حول عدة
نقاط هامة من ضمنها مراجعة و تنظيم مشاريع المؤسسات و
الهياكل المغاربية و كذا الوضعية القانونية للاتفاقيات
الثقافية المغاربية و ايضا دراسة الاقتراح الخاص بفك
الارتباط بين قطاعي الثقافة والإعلام ليصبح لكل منهما
مجلس وزاري مغاربي
نحو
تكامل ثقافي مغاربي
دول
المغرب العربي كانت دوما تتقاسم الريادة في الثقافة
والفنون مما يجعل تكاملها محتملا لحظة وحدتها
المنشودة. فإذا كان المغرب عاصمة للموسيقى والمسرح
والقصة القصيرة والنقد الأدبي والفلسفة، فإن تونس
عاصمة الشعر والسينما والفنون التشكيلية، لكن الجزائر
تبقى العاصمة الأولى للفكر الإسلامي (مالك بن نبي
ومحمد أركون...) والرواية (محمد ديب، آسيا جبار،
الطاهر وطار، رشيد بوجدرة، واسيني الأعرج، أحلام
مستغانمي، مليكة مقدم)، وفي هذا السياق سطر المنظمون
معرض الكتاب المغاربي ينتقل إلى مختلف مناطق الوطن
احتفالا بتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007،
وتعميما لفائدة الكتاب المغاربي في كل ربوع الوطن·
الأمر الذي سيسمح بتوزيع الكتاب المغاربي في الجزائر
كما سينشط عملية بيع الكتب دعما للاتحاد المغاربي من
جهة، ودعما للناشرين المغاربيين من جهة أخرى، كما
يتضمن برنامج "الجزائر عاصمة الثقافة العربية" تنظيم
تظاهرة فنية حول الموسيقى الأندلسية بين الجزائريين
والمغاربة وأخرى حول الموسيقى الشعبية و المدائح
الدينية مع التونسيين .
وتتزامن التظاهرة مع أحداث دولية فنية ورياضية عديدة
ستحتضنها الجزائر كاحتضان الألعاب الإفريقية والألعاب
الأفروآسيوية، بالإظافة لانعقاد المؤتمر الـ19 لمجمع
الموسيقى العربية المقرر في شهر ماي 2007 بالجزائر،
المتوقع استغلاله لبعث تعاون جزائري عربي في مجالات
ثقافية متعددة، لاسيما وان الجزائر تزخر بثراث حضاري
مترامي الأطراف، من آثار أقدم إنسان وجد على الأرض
بعين الحنش ومعسكر والآثار الرومانية بتيمفاد، جميلة
تيبازة، والآثار الإسلامية، ومغارة ابن خلدون، وقصبة
العثمانيين، فضلا عن سحر الهقار والطاسيلي والحمامات
المعدنية، دون ان ننسى الفلكلور الشعبي المتميز
والمتنوع من القبائلي والشاوي والتارفي والنايلي
ظاهرة " الجزائر عاصمة الثقافة العربية"
انطلاق معرض الكتاب المغار بي
اختتم
نهاية الاسبوع الفارط بمقر المكتبة الوطنية الجزائرية
المعرض المغاربي الرابع للكتاب بحضور بعض الوزراء
والسفراء العرب، بمشاركة 56 دار نشر مغاربية ستعرض
للزوار أكثر من 7 آلاف عنوان
كتاب معظمهم للأطفال ولطلبة الأدب والتاريخ.
وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي نهاية الاسبوع
الفارط بمقر المكتبة الوطنية الجزائرية
المعرض المغاربي الرابع للكتاب بحضور بعض الوزراء
والسفراء العرب، وأكدت
وزيرة الثقافة الجزائرية ان الهدف من هذا المهرجان
الثقافي المغاربي هو الاعلان عن
اعادة بعث الكتاب المغاربي والتعريف به والترويج له.
وقالت تومي ان المهرجان
يندرج في اطار فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية
والتي تحاول الجزائر من خلاله
التأكيد على ان الحركة الثقافية بالمنطقة الغربية من
الوطن العربي كانت ولاتزال
وستبقى قادرة على العطاء العلمي والأدبي الجاد.
ومن جهته دعا المدير العام
للمكتبة الوطنية الجزائرية امين الزاوي سفراء دول
المغرب العربي الذين حضروا حفل
الافتتاح الى دعم المسار الثقافي ودعم الكتاب
والناشرين بكافة الأقطار
المغاربية.
ويذكر ان 56 دار نشر مغاربية ستعرض للزوار أكثر من 7
آلاف عنوان
كتاب معظمهم للأطفال ولطلبة الأدب والتاريخ.
وتضم
التظاهرة زخما كبيرا من النشاطات والفعاليات الثقافية،
ففي
مجال الكتاب تم بهذه المناسبة حسب ما ورد في برنامج
اللجنة الوطنية الخاصة
بالتظاهرة انجاز ازيد من الف كتاب بين نشر واعادة نشر
وترجمة في مختلف المجالات، و سيحظى الكتاب خلال هذا
الحدث العربي الثقافي
بتنظيم عدة صالونات على غرار "المعرض المغاربي للكتاب"
في شهر فبراير و"معرض كتب
الشباب" في شهر مارس و"المعرض الدولي للكتاب" المزمع
تنظيمه في شهر أكتوبر بالاضافة
الى "المعرض العربي للكتاب" الذي سيقام خلال شهر
ديسمبر، كما سيتمكن الجمهور
الجزائري من الاطلاع على مزيد من المعلومات التي كتبت
حول شخصيات مالك بن نبي ومفدي
زكريا والأمير عبد القادر وفاطمة نسومر والشيخ
المقراني وغيرهم من خلال الملتقيات
التي ستقام حولهم، وفي هذا الإطار سيتم تقديم حوالي
365 إصدارا جديدا و إعادة طبع 600 كتاب كلاسيكي لكتاب
جزائريين وأجانب، منها 90 كتاب
مترجمة عن روائع الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية ،
إضافة إلى إعادة طبع بعض
المؤلفات العربية المشهورة، أما باقي الكتب فتتوزع بين
100 كتاب فني 200 وعنوان من
كتب الأطفال - وفي هذا المجال سيستفيد القراء بمسابقات
تجرى على مستوى 48 ولاية
تقدم فيها جوائز للفائزين إضافة إلى تقديم 50 مكتبة
متنقلة تجول في هذه الولايات ،
فيما يتم إصدار كتيب يوضع كدليل يطبع فيه برنامج
التظاهرة.
وفي
ميدان الشعر والرواية، ستتميز التظاهرة بتنظيم العديد
من الجوائز حول
"الرواية
العربية" و"الشعر العربي" اضافة الى "جائزة على معاشي
لرئيس
الجمهورية".
وفي
مجال الفنون التشكيلية ستعرف التظاهرة تنظيم عدة معارض
تسلط
الضوء على "الفن العربي المعاصر" و"الفن العربي
النسائي" وأخرى خاصة ب"الفن
الجزائري التشكيلي عبر مختلف الاجيال" من خلال رسومات
نصر الدين ديني والفنانة بايا
ومحمد راسم وغيرهم.
وحول
موضوع "الفن والثورة الجزائرية" سيتم خلال شهر
نوفمبر "تقديم عدد من الاعمال الفنية التي رسمت الثورة
الجزائرية والمنجزة من طرف
بعض الاسماء الكبيرة للفن العالمي المعاصر.وتحتل
الموسيقى حيزا مهما في برنامج نشاطات تظاهرة الجزائر
عاصمة للثقافة العربية
حيث سيتم في هذا الاطار تنظيم جولات للجوقات الموسيقية
الوطنية ويتعلق الامر بالجوق
السمفوني الوطني والجوق الوطني الشعبي والجوق الوطني
للموسيقى
الاندلسية، كذلك سيتم انشاء اقامات لانجاز أعمال
موسيقية والرقص الفني خلال
الفترة الممتدة من شهر فبراير وحتى شهر يونيو المقبل.
وستشهد التظاهرة تنظيم
بعض المهرجانات منها "مهرجان الاغنية الشعبية" خلال
شهر سبتمبر و"مهرجان موسيقى
الشباب" خلال شهر جويلية و"المهرجان الوطني للمالوف"
خلال شهر نوفمبر و"المهرجان
الوطني للاغنية البدوية" في شهر جويلية، كما ستشهد هذه
المناسبة تنظيم
"الدورة
ال19 لمؤتمر الأكاديمية العربية للموسيقى" خلال شهر
ماي المقبل فضلا عن
تنظيم ملتقى علمي على هامش المؤتمر حول "الملكيات
الفكرية والتكنولوجية الجديدة
للاعلام والاتصال".
وفي
مجال الفن الرابع سيتم بمناسبة الحدث العربي الثقافي
عرض "45 مسرحية من السجل العالمي والعربي والجزائري"
بنصوص واقتباسات جديدة ستكون بمثابة النهضة
الكبرى للمسرح بعد فترة الخمول والكآبة التي مر بها
المسرح الجزائري لسنوات طويلة، ناهيك
عن اقامة عدد من التظاهرات حول فن المسرح مثل "المرأة
في الفن المسرحي" الى جانب
تكريم الوجوه المسرحية البارزة في الجزائر والعالم
العربي واقامة "دورة عربية
لمهرجان المسرح المحترف".
ولم
تهمل التظاهرة الفن السابع (السينما) اذ تم في
اطار الانتاج السينماتوغرافي انجاز 22 فيلما من افلام
الخيال الى جانب انتاج 44
شريطا وثائقيا وفيلما قصيرا، وفضلا عن هذه الانتاجات
سيتم ايضا على مدار
السنة تنظيم "اسابيع سينمائية عربية" و"جولة وطنية
للحافلات السينمائية" من فبراير
الى ديسمبر و"سينما الصيف في الهواء الطلق" من جويلية
الى سبتمبر الى جانب تنظيم
"المهرجان
الدولي للسينما" في نوفمبر.
وفي
ميدان التراث ستشهد التظاهرة تنظيم 16 معرضا حول
التراث
بهدف تدعيم التراث الوطني والحفاظ على الذاكرة الوطنية
وإعادة الاعتبار للأماكن
التاريخية من خلال ملتقيات تشمل مواضيع عدة على غرار
"الحلي
الجزائرية عبر التاريخ" و"المملكات النوميدية" و"من
ايكوزيم الى الجزائر العاصمة"
و"الديكور الهندسي في الفترة العثمانية" و"تاريخ
الجزائر من خلال نقودها" و"تقديم
للصحراء الجزائرية وثقافتها"،
كما ستشمل هذه المعارض والفضاءات الثقافية
التعريف عبر التراث بالفاطميين وبشخصية بن خلدون
وبمدينة بجاية كمركز نقل للعلوم
العربية والاسلامية وكذلك باسهامات الجزائر في الحضارة
العربية من خلال
المخطوطات.
تظاهرة الجزائر ستعرف انجاز عدة مشاريع ضخمة في
مقدمتها انجاز قاعة ضخمة للعروض تتراوح سعة استقبالها
بين 10 الى 12 الف مقعد ، وقد تكون هذه القاعة جاهزة
في غضون 9 اشهر ، وكذلك الشروع
في انجاز عمل سينمائي كبير تحت رعاية الرئيس الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة يتناول حياة الامير عبد القادر
،
الى جانب عدة مشاريع ثقافية كبرى كالمركز العربي
للآثار الذي سيوضع الحجر الاساسي له في آذار 2007 ،
ومشروع المكتبة العربية الجنوب اميركية والحديث
والمركز الوطني لترميم الممتلكات الثقافية والمركز
الوطني للبحث في علم التاريخ
ومتحف المنمنمات في علم الاثار وإقامة الفنانين ومرافق
فني |